محمد بن علي الصبان الشافعي

165

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( تنبيهات ) : الأول : ما ذكرته من الشروط وغيرها مأخوذ من كلامه ، ففهم من تمثيله بالعناق والذراع أن حركة الأول لا يشترط أن تكون فتحة ولا غيرها لتمثيله بالمفتوح والمكسور ، وفهم من إطلاق قوله في مد أن الألف وغيرها من أحرف المد في ذلك سواء . وفهم الشرط الرابع وهو التعرى من العلامة من قوله وعد الأحرف ، إذ لولا غرض التنبيه على ذلك لم تكن له فائدة لأنه صرح أولا بالرباعى . الثاني : مما حفظ فيه أفعل من الأسماء فعل نحو : جبل وأجبل ، وفعل نحو : ضبع وأضبع ، وفعل نحو : قفل وأقفل ، وفعل نحو : قرط وأقرط ، وفعل نحو : ضلع وأضلع ، وفعلة نحو : أكمة وآكم ، وفعلة نحو : نعمة وأنعم ، وفي فعل مطلقا أي اسما وصفة نحو : ذئب أو أذؤب ، وجلف وأجلف فلا يقاس عليها . ولم يسمع في فعل بكسر الفاء والعين ، ولا في فعل بضم الفاء وفتح العين إلا قولهم ربع وأربع . الثالث : ليس التأنيث مصححا لاطراد أفعل في فعل نحو : قدم خلافا ليونس ، ولا في فعل نحو : قدر ، ولا في فعل نحو : ضلع ، ولا ما قبله نحو : قدم وضبع وغول وعنق خلافا للفراء . ( وغير ما أفعل فيه مطّرد من الثلاثي اسما بأفعال يرد ) يعنى أن أفعالا يطرد في جمع اسم ثلاثي لم يطرد فيه أفعل ، وهو فعل الصحيح العين ، فاندرج في ذلك فعل المعتل العين نحو : باب وثوب وسيف ، وغير فعل من أوزان الثلاثي وهو فعل نحو : حزب وأحزاب ، وفعل نحو : صلب